السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
124
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
العقبة قلت : يا حجر يا مدر يا شجر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقرأ عليكم السلام ، قال : وارتج الأفيق فقالوا : على رسول اللَّه السلام وعليك السلام ، فلما سمع القوم نزلوا فأقبلوا إلي مسلمين . ( الرياض النضرة للمحب الطبري ج 2 ص 222 ) قال : وعن أبي ذر قال : بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أدعو عليا ، فأتيت بيته فناديته فلم يجبني ، فعدت فأخبرت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال لي : عد اليه أدعه فإنه في البيت ، قال : فعدت أناديه فسمعت رحى تطحن فشارفت فإذا الرحى تطحن وليس معها أحد ، فناديته فخرج إلي منشرحا فقلت له : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يدعوك فجاء ثم لم أزل أنظر إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وينظر إلي ، ثم قال : يا أبا ذر ما شأنك ؟ فقلت : يا رسول اللَّه عجيب من العجب ، رأيت رحى تطحن في بيت علىّ وليس معها أحد يرحى ، فقال : يا أبا ذر إن للَّه ملائكة سياحين في الأرض وقد وكلوا بمعونة آل محمد ( قال ) أخرجه الملا في سيرته ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 105 ) مختصرا وقال أيضا : أخرجه الملا في سيرته . ( ذخائر العقبى ص 45 ) قال : عن أبي سعيد قال : قال علىّ عليه السّلام ذات يوم فقال : يا فاطمة هل عندك من شئ تغذينيه ؟ قالت : لا والذي أكرم أبى بالنبوة ما أصبح عندي شئ أغذيكه ولا أكلنا بعدك شيئا ، ولا كان لنا شئ بعدك منذ يومين أوثرك به على بطني وعلى ابنىّ هذين ، قال : يا فاطمة ألا أعلمتينى حتى أبغيكم شيئا ، قالت : إني أستحى من اللَّه أن أكلفك ما لا تقدر عليه ، فخرج من عندها واثقا باللَّه حسن الظن به ، فاستقرض دينارا فبينا الدينار في يده أراد أن يبتاع لهم ما يصلح لهم إذ عرض له المقداد